.

.

شهادة جامعية بمعادلة الخبرات





نفخر في مركز مدراء  بأننا متعاقدون مع
مجموعة من الجامعات والمؤسسات الأمريكية العريقة المتخصصة في مجال معادلة الخبرات
لتقديم الخيار الأفضل لكل طالب حسب خبراته و التخصص الذي يريد
و حيث أن الغالبية العظمي من طلابنا هم من كبار رجال الأعمال
والموظفين و التقنيين و المهنيين و الإداريين ممن لا يتوفر لديهم
الوقت للعودة إلي الجامعة وقضاء سنين طويلة للحصول علي الشهادة
الجامعية التي يستحقونها بخبراتهم فإننا نسهل الأمور عليهم بالقيام
بتقييم خبرات المتقدم و إرسالها إلي الجامعة التي نراها تناسب خبراته
و التخصص الذي يعمل فيه وبعدها تقوم الجامعة المانحة للشهادة بتعديل
خبرات المتقدم إلي شهادة جامعية يستحقها بدون دراسة أو امتحانات
أو حضور.

جامعة عن بعد وبالمراسلة


يقدم مركز مدراء خدمة التوجيه الجامعي لطلابنا العرب لمرحلتى الليسانس والماستر وحتى الدكتوراه,كما يقدم المركز خدمة الدراسة الجامعية بالمراسلة ضمن المميزات التالية 
مميزات الخدمة:
  • الدراسة بالمراسلة وعن بعد بشكل كامل

  • إمكانية الدراسة بنظام الأبحاث والمشاريع الجامعية

  • إمكانية إصدار الشهادة وكشف العلامات بناءً على سنوات الخبرة

  • إمكانية تصديق الشهادة وكشف العلامات من السفارة الإماراتية وكافة السفارات العربية

  • إبرام عقد بين المنتسب والمركز لضمان حق المنتسب لخدمة الدراسة الجامعيّة‏ّ

  • الدراسة دون الحاجة إلى حضور الصفوف أو ترك العمل أو إلى أي من الإجراءات التقليدية

  • شهادة صادرة عن جامعات أمريكية وأجنبية مسجلة

  • شهادات وكشف علامات مصدقة من الجهات الرسمية والمعنية

  • أوراق مرفقة مع الشهادة وكشف العلامات فيها التفاصيل الكاملة عن الجامعة وكيفية التواصل معها عند الحاجة

  • شهادة معمول بها في كافة المؤسسات الخاصة موجهة لرجال الأعمال وأصحاب المؤسسات المرموقة وأرباب العمل والمهنيين

شهادة جامعية أون لاين مصدقة من الجهات الرسمية





يقدم مركز مدراء خدمة التوجيه الجامعي لطلابنا العرب لمرحلتى الليسانس والماستر وحتى الدكتوراه,كما يقدم

المركز خدمة الدراسة الجامعية بالمراسلة ضمن المميزات التالية

مميزات الخدمة

الدراسة بالمراسلة وعن بعد بشكل كامل

إمكانية الدراسة بنظام الأبحاث والمشاريع الجامعية

إمكانية إصدار الشهادة وكشف العلامات بناءً على سنوات الخبرة

إمكانية تصديق الشهادة وكشف العلامات من السفارة الإماراتية

إبرام عقد بين المنتسب والمركز لضمان حق المنتسب لخدمة الدراسة الجامعيّة‏ّ

الدراسة دون الحاجة إلى حضور الصفوف أو ترك العمل أو إلى أي من الإجراءات التقليدية

شهادة صادرة عن جامعات أمريكية وأجنبية مسجلة

شهادات وكشف علامات مصدقة من الجهات الرسمية والمعنية

أوراق مرفقة مع الشهادة وكشف العلامات فيها التفاصيل الكاملة عن الجامعة وكيفية التواصل معها عند الحاجة

شهادة معمول بها في كافة المؤسسات الخاصة موجهة لرجال الأعمال وأصحاب المؤسسات المرموقة وأرباب العمل

والمهنيين

دور التكنولوجيا في تطوير التعليم عن بعد






 تزداد أعداد الذين يتعلمون عن بعد منذ نشأة الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية العالمية. ففى عام 2005 سجلت الأرقام عدد 302 مليون طالب فى التعليم الجامعى سجلوا على الأقل فى مقرر دراسى واحد من خلال الإنترنت أى أنهم بعيدون عن القائم بالتدريس ومفصولين تماما عنه زمانا ومكانا. هذا العدد تضاعف فى خلال الثلاث سنوات الأخيرة. فطلاب التعلم عن بعد يمثلون 17% من مجموع طلاب التعليم الجامعى فى الولايات المتحدة الأمريكية  [1]. هذه النسبة الكبيرة فى طلاب التعلم عن بعد هى نتيجة التقدم التكنولوجى وما واكبه من ظهور تقنيات التعليم الإلكترونى وتطبيقاته. ومن المهم تحديد ما أضافه التعليم الإلكترونى إلى التعلم عن بعد.

فقد مر التعلم عن بعد بثلاثة مراحل (أجيال) أساسية. فالمرحلة الأولى كانت تعتمد على تسليم الطالب عدد من الكتب أو المادة العلمية المطبوعة من خلال البريد. وكان إتصال الطالب مع القائم بالتدريس من خلال البريد. والمرحلة الثانية إعتمدت على الإذاعة السمعية والمرئيةaudio/video    وهذا تم تطويره إلى التسجيلات السمعية والمرئية وكان اتصال الطالب مع القائم بالتدريس يتم من خلال التليفون أو من خلال البريد الإلكترونى فى بداية التسعينات. أما المرحلة الثالثة فتعتمد على تكنولوجيا الإنترنت والتعليم الإلكترونى.

وبالطبع لم يكن هناك شك فى أن كلا من الطالب والقائم بالتدريس كانا يجدان التعليم من خلال وسائط الإذاعة السمعية والمرئية أكثر فعالية من التعليم من خلال المراسلات المطبوعة. وكذلك ازدادت فعالية التعلم والتى  أصبحت تقارب طريقة التعليم وجها لوجه        face-to-face instruction   والتى تستخدم فى الفصول التفليدية.

ولكن كانت تلك الطريقة عالية التكلفة مقارنة بالطريقة التقليدية والتى ترتبط بالفصول. وقد أتاحت القنوات العامة للإذاعة والتلفزيون فرصة كبيرة للتعلم عن بعد ولكنها عالية التكلفة مما أدى إلى ظهور القنوات الإذاعية ذات القنوات المغلقة وهى وإن كانت أقل تكلفة إلا إنها محدودة الإستخدام نظرا للحاجة إلى استخدام تطبيقات الميكروويف ومستقبلات الأقمار الصناعية لبث هذه المقررات. وباستخدام هذا الجيل من التعلم عن بعد كان يمكن للطلاب تناول المقررات فى العمل أو أماكن أخرى. وميزة انخفاض تكلفة التسجيلات السمعية/المرئية زادت من شيوعها حيث يمكن تشغيل هذه التسجيلات الشريطية العديد من المرات وفى البيت أوالعمل.

أما الجيل الثالث من تكنولوجيا التعلم عن بعد فهو يعتمد على تكنولوجيا الإنترنت وتكنولوجيا التعليم الإلكترونى حيث ساهمت هذه التكنولوجيا فى انتشاره وخفضت من تكلفته بالإضافة إلى زيادة فاعلية التعلم ورضاء كل من القائم بالتدريس والطالب. ويمكن تقسيم الطرق الشائعة الآن إلى نوعين:  التقنية المتزامنة  Synchronous  أو ما يعرف باللقاء الآنى    Real-time conferencing والغيرتزامنية    Asynchronus   أو اللقاء عند الطلب   on-demand access .

الكاتبة : أ.د / فاطمة الزهراء ابوشادي
المصدر : [مجلة التعليم الإلكتروني - العدد الثاني]
 

.

.